عبد المنعم الحفني

1533

موسوعة القرآن العظيم

رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ ، والصحيح أنها لم تنسخها لأن القيام كان بقدر الوسع قبلها ، وتأكد ذلك بعدها ، فلا تعارض ولا نسخ . * * * 1181 - ( سورة الإنسان ) * الآية : وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ( 8 ) : قيل : نسخت آية الصفات إطعام المسكين واليتيم ، ونسخت آية السيف إطعام الأسير . والصحيح أن أحكامها ثابتة ، وإطعام اليتيم والمسكين على التطوع ، وإطعام الأسير لحفظ نفسه ، فلا تعارض ولا نسخ . * والآية : فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً ( 24 ) : قيل : نسختها آية السيف ، والصحيح أنها لم تنسخها فلا تعارض بينهما ، فهذه الآية عن الصبر لما يقوله المشركون ، وكان أبو جهل يقول : إن رأيت محمدا يصلى لأطأنّ على عنقه ! والصبر المطلوب هو الصبر على مثل هذا الكلام من أمثال أبى جهل ، وعتبة بن ربيعة ، والوليد بن المغيرة ، وهذا هو المراد بقوله : وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً ( الإنسان 24 ) . * والآية : وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ( 26 ) : قيل : هي منسوخة بالصلوات الخمس ، ولا نسخ هناك ، لأن التسبيح عموم الصلاة والذكر ، والصلوات الخمس خصوص الصلاة . * * * 1182 - ( سورة الطارق ) * الآية : فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً ( 17 ) : قيل : نسختها آية السيف التي تقول : فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ( التوبة 5 ) ، والصحيح أنها لم تنسخها ولا تعارضها ، ومعنى أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً لا تتعجل لهم العذاب ، وأما آية السيف فهي في القتال . * * * 1183 - ( سورة الأعلى ) * الآية : سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى ( 6 ) : قيل : نسختها الآية بعدها : إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ ( الأعلى 7 ) ، وهي استثناء ولا تعتبر نسخا . * * * 1184 - ( سورة الغاشية ) * الآية : إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ ( 21 ) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ( 22 ) : قيل : نسختها آية السيف ، تقول : فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ( التوبة 5 ) ، وقيل : إنها منسوخة بالآية : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ( التوبة 73 ) ، والصحيح أنه لا نسخ ، لعدم وجود تعارض بين هذه الآية والآيتين الأخريين ، وكذلك لأن الآية خبر ، والأخبار لا تنسخ . * * *